تؤثر مادة الحشيش المخدرة على الدماغ بشكل كبير، ما يجعل متعاطي المخدرات يدمن هذه المادة بعد فترة من تعاطيه إياها، وهذه المادة لها أضرارها على جسم الإنسان وصحته، بحسبما توضح مراكز علاج الإدمان عبر مواقعها الإلكترونية. ويؤدي تعاطي الحشيش لسنوات طويلة إلى ضمور في الدماغ وإضرار بالوظائف العقلية للمدمن، كما أن التعاطي له مضار اجتماعية أبرزها أن الأشخاص المدمنين للحشيش، يكونون في عزلة عن المجتمع لكي يتسنى لهم الاستمتاع بهذا المخدر الضار، بالإضافة إلى أضرار مادية تتمثل في ارتفاع سعره ودفع مبالغ كبيرة نظير الحصول عليه. وأوضحت “دار الأمل” للعلاج من الإدمان، عبر موقعه الإلكتروني، عدة مضار يسببها الحشيش في جسم الإنسان، أبرزها فقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل، وسر ذلك أن هناك إشارات تصل من الأطراف إلى المخ، ومن المخ إشارات تصل إلى الأطراف لتنظم حركتها، وانعدام قدرة المدمن على التركيز في التفكير، كما أنه يفقد القدرة على تمييز المكان والزمان. ومن أضرار الحشيش أيضًا بحسب المركز، ازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات والأضواء، بل ويُصاب أحيانًا بكثير من التخيلات والهلاوس السمعية والبصرية، كما يؤدي تعاطي الحشيش المزمن إلى زيادة نبضات القلب وانقباض الصدر، وصداع وتقلص العضلات، وبرودة الأطراف، وتقلصات في الأمعاء، وجفاف في الفم، وانخفاض ضغط الدم، وعطش شديد، وضعف في التوازن الحركي والجسمي وطنين في الأذن، واحمرار العين، وهزال الجسم، واسوداد في الوجه. كما يظهر على متعاطي الحشيش اضطرابات في الجهاز الهضمي تؤدي إلى سوء الهضم، وفقدان الشهية والإسهال أو الإمساك، فضلاً عن ضعف وتقلص المعدة وانقباضها، الأمر الذي يؤدي إلى شلل حركتها، وتعاطي الحشيش بكميات كبيرة يسبب الهلوسة، والإسهال، والرجفة والاكتئاب، والقلق، وطنين الأذن، وتدهور الحالة الصحية وفقدان الشهية، كما أن تعاطي الحشيش يؤدي إلى ضعف القدرة الجنسية.