اضرار الترامادول .. قد أصبح الترامادول أحد السموم التي يتم بثها بشكل مخيف في العديد من الدول، ويتم تناقلها كما لو كانت سلعة رخيصة وهينة يجري تناولها بكل سهولة ويسر. لذلك وجب التعرف على أضرار الترامادول والتي لا يمكن التغافل عنها أو تجاهلها.
وفي الآونة الأخيرة انتشرت الفئات التي تلجأ إليه، فنجد مثلا أن هناك فئة السائقين التي قد أصبح الترامادول لا يفارق جيوبهم في الكثير من الدول، حيث يتم استخدامه كمنشط ، وخصوصا انهم يقومون بالقيادة لمسافات طويلة، ومن المعروف أن مثل هذه الأعمال تحتاج إلى مجهود وتركيز كبير أثناء القيادة.

كذلك من الفئات التي انتشرت بينها الترامادول هم الشباب و الرجال الذين يرغبون في الحصول على حياة جنسية تستمر لفترات طويلة.حيث تم اللجوء إليه كعلاج لسرعة القذف وخاصة عند هؤلاء الذين يعانون من الأمراض الجنسية.ويخشون من الإفصاح عنها، فبدلا من أن يتم تشخيصها بطريقة صحيحة وبدلا من اللجوء إلى الأطباء فإنه من تلقاء نفسه يقوم بالذهاب إلى الصيدلية وشراء تلك الحبوب. مما يكون له أكبر الأثر الكبير على حياتهم الزوجية والعائلية.
ولعل السبب الأساسي في وجود أضرار الترامادول أنها توقف الإفراز الطبيعي لمادة الاندورفين في الجسم.ومن لا يعرف مادة الاندروفين ، فهي المادة التي يتم إفرازها وقت حاجة الجسم لتسكين ومقاومة الألم.

وبالتالي فإن هؤلاء المتعاطين عند إصابتهم ببعض من هذه الآلام، فإنهم على الفور يلجئون إلي الترامادول دون استشارة طبية أو كشف طبي. ولا شك أن الدول العربية قد احتلت نسبة متقدمة في نسب تعاطي شبابها للترامادول.ففي أحدث الدراسات التي أصدرتها الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات والتي صدرت في عام 2012.أوضحت أن حالة الانفلات التي شهدتها البلاد عقب ثورات الربيع العربي في دول شمال إفريقيا وخاصة مصر وليبيا. ساهمت بشكل كبير فى انتشار الترامادول والبانجو والحشيش.

حيث تم ضبط أكثر من 435 مليون و700 ألف قرص ترامادول تم تهريبها من الدول الآسيوية وعلى رأسها الهند والصين ومن الجدير بالذكر أن مصر كانت الأولى في أفريقيا في استهلاك الترامادول عام 2012، وذلك من خلال أماكن التهريب والتي كان من الصعب السيطرة عليها مثل الصحراء الغربية وبعض من مناطق سيناء.